مملـــــ الـجبــوري ــــــكة


مملــــ عشـاق حبـايبـنـــــــــا ـــكة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ۩۞۩مِنْ أج ـــــــل جنةً عُرضُها ألسَماوات والأرضــ ۩۞۩

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسوني الشمري

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 38
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 29/03/2009

مُساهمةموضوع: ۩۞۩مِنْ أج ـــــــل جنةً عُرضُها ألسَماوات والأرضــ ۩۞۩   السبت أبريل 04, 2009 6:51 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
التوبة إلى الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الطاهر الأمين.

التوبة إلى الله

قال الله تعالى : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النور/31

ويقول سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأتم التسليم
" التائب من الذنب كمن لا ذنب له" رواه ابن ماجه.

والتوبة هي الرجوع عن المعصية.

والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته،
فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله ورسوله

وإن جنحت نفسه يوماً إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في الشهوات المحرمة
يعلم أنّ الخالق غفورٌ رحيم وأنّه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعاً.
قال تعالى :{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. الزمر/53

والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه. وهذا القنوط ذنب من الكبائر.

أخي المسلم أختي المسلمة، اجعلوا أنفسكم وقّافين عند حدود الشريعة
ملتزماً بالأوامر والنواهي ولا تدعوا أنفسكم تحدثكم بالمعصية وإن كانت معصية صغيرة.

فإن من الناس من إذا وقع في وَحْلِ المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك وظل قابعاً في ظلام الفجور والخطايا،
وقد قيل

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوتُ ولكن قل عليّ رقيب

ألم ترَ أنّ اليومَ أسرعُ ذاهب وأن غداً للناظرين قريبُ ؟
أنواع التوبة:


والتوبة قد تكون كاملة وقد تكون غير كاملة. والتوبة الكاملة هي الرجوع عن جميع المعاصي.
وأما الناقصة غير الكاملة فهي أن يتوب العبد من بعض معاصيه دون بعض.

والتوبة إما توبة نصوحاً وإما غير نصوح. قال تعالى

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ
أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}. التحريم/8

فالتوبة النصوح هي أن يتوب الإنسان من الذنوب ولا يعود إليها.

وأما التوبة غير النصوح فهي أن يعود إلى الذنب بعد أن يكون قد تاب منه.


شروط التوبة:


واعلم، أخي المسلم أختي المسلمة، أنّ هناك شروطاً لقبول التوبة عند الله وهي:

(1) الاقلاع عن المعصية:

أي تركها، فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتقبل توبته.

أما قوله "استغفر الله" وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة.

(2) والعزم على أن لا يعود إلى مثلها:

أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود إلى المعصية التي يريد أن يتوب منها.
فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غَلَبَتْهُ بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية
فإنه تكتب عليه هذه المعصية الجديدة.
أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.

(3)والندم على ما صدر منه.

(4)وإن كانت المعصية تتعلق بحق انسان كالضرب بغير حق أو أكل مال الغير ظلما
فلا بد من الخروج من هذه المظلمة إما بردّ المال أو استرضاء المظلوم
فقد قال عليه الصلاة والسلام "من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم" رواه مسلم.

(5) ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم.

فمن وصل إلى حد الغرغرة لا تقبل منه توبة.

وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال " إنّ في المغرب باباً خلقه الله للتوبة مسيرة
عرضه سبعون عاماً لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه
" رواه ابن حبان والترمذي.

فائدة مهمة:


المسلمون العصاة من أهل الكبائر الذين يموتون قبل التوبة صنفان:
صنف يعفيهم الله من عذاب النار ويدخلهم الجنة بلا عذاب بفضله ورحمته.

وصنف يعذبهم في النار المدة التي يستحقونها ثم يخرجهم منها ويدخلهم الجنة ويعيشون فيها إلى الأبد.
إنّ المسلم العاصي والمسلمة العاصية الذين يعذبهم الله في النار لا يخلدون في النار خلوداً أبدياً.
لأنّ الكافر هو الذي يخلد الخلود الأبدي في النار.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيمان".

رواه البخاري. وأما من مات على الإشراك أو على أي نوع من أنواع الكفر فإنّ الله لا يغفر له،
قال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}. سورة محمد/34
وقال تعالى: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ}. النساء/116

أخي المسلم أختي المسلمة، بادروا إلى التوبة قبل الفوات وعيشوا في رحاب الطاعة والالتزام بشرع الله.
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار.
ربنا لا تواخذنا ان نسينا أو أخطأنا
ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنل به
واعف عنا واغفر لنا وارحمنا
أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
آمين آمين آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: ۩۞۩مِنْ أج ـــــــل جنةً عُرضُها ألسَماوات والأرضــ ۩۞۩   الأحد أبريل 05, 2009 4:19 am

بارك الله بيك على الموضوع


و


جزاك الله خير الجزاء

و

جعلة في موازين حسناتك


ربي يسلمك دوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نونة الجبورية

avatar

عدد الرسائل : 155
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ۩۞۩مِنْ أج ـــــــل جنةً عُرضُها ألسَماوات والأرضــ ۩۞۩   الأحد أبريل 19, 2009 4:40 am

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوتُ ولكن قل عليّ رقيب

ألم ترَ أنّ اليومَ أسرعُ ذاهب وأن غداً للناظرين قريبُ


الله يبارك فيك ويسلمك

تقبل نحياتي ودعةاتي لك بالموفقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kinglove

avatar

عدد الرسائل : 321
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ۩۞۩مِنْ أج ـــــــل جنةً عُرضُها ألسَماوات والأرضــ ۩۞۩   الإثنين أبريل 20, 2009 12:45 am

أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود إلى المعصية التي يريد أن يتوب منها.
فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غَلَبَتْهُ بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية
فإنه تكتب عليه هذه المعصية الجديدة.


شكرا الك اخوية على الموضوع الجميل

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
۩۞۩مِنْ أج ـــــــل جنةً عُرضُها ألسَماوات والأرضــ ۩۞۩
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملـــــ الـجبــوري ــــــكة :: منتدى الجبوري العام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: